سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
480
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وأيضاً ; يتوجّه على الأول ما مرّ من أن منافقي المدينة ( 1 ) - الذين خاف منهم عمر - لم يكونوا في آخر زمان حياة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحيث يقدرون على إيقاع الفتنة بين المسلمين ، وإنّما كانوا شرذمة قليلة خائفين كما لا يخفى ، نعم لو أرادوا من المنافقين من يشمل هؤلاء وغيرهم من الصحابة الذين اعتقد الشيعة نفاقهم ، صحّ ذلك ، وقد وقع منهم الفتنة التي ابتلى بها الأُمّة إلى ظهور كاشف الغمّة المهدي المنتظر من آل محمد ( عليهم السلام ) . . فافهم الكلام . وأمّا ما ذكر من خروج عمر عن حال العلم والمعرفة . . فنقول - في جوابه - : ثبّت العرش ثم انقش ! وأين كان لعمر حال علم ومعرفة حتّى يخرج منه إلى غيره ؟ ! ولا يتوجّه الطعن عليه بجهله المستمرّ ، نعم الحال الثابت له هو الخروج على علي ( عليه السلام ) . ( 2 ) انتهى . وحق اين است كه غرض عمر از انكار موت حضرت پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) آن بود كه مردم مطلع به موت آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نگردند تا ياران جمع شوند وموافق عهد وپيمان خودشان يكى را از ميان خود خليفه سازند ; زيرا كه أو را خوف آن بود كه مبادا قبل از آمدن أبو بكر ، مردم بيعت غدير خم را بياد آورند ، وحضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) را أمير وامام خود سازند .
--> 1 . يعني المنافقين المعروفين بالنفاق ، لا الواقعيين الذين هم أصل الكفر والشقاق . 2 . إحقاق الحق : 239 .